سيدي ولد عبد المالك
باماكو - الأناضول
قالت "الحركة الوطنية لتحرير أزواد" بشمال مالي، إن "كتيبة من الجيش أعدمت 9 من أبناء الحركة قرب بلدة جبلي، شمال مدينة سيغو" جنوب البلاد، معبرة عن "صدمتها البالغة" من الواقعة.
وقال بيان للحركة نشرته اليوم الخميس على موقعها الإلكتروني الرسمي على الإنترنت، إن "دورية تابعة للجيش المالي قامت مساء الأربعاء بمداهمة قرية جبلي، التي تسكنها قبائل أزوادية واعتقلت 9 أشخاص وتم اقتيادهم إلى ثكنة عسكرية حيث تم إعدامهم ميدانيًا وبدون محاكمة"، حسب البيان.
وأوضح البيان أن "الحركة أصيبت بصدمة بالغة من الواقعة".
وطالبت الحركة، المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي ومنظمات حقوق الإنسان بتحمل مسؤولياتهم تجاه المدنيين الأزواديين "الذين تنتهك حرماتهم وحياتهم بين لحظة وأخرى من قبل الجيش المالي وميلشياته المتوحشة".
ودعت الحركة إلى "تقديم المسؤولين عن هذه الاغتيالات والإعدامات إلى المحاكمة".
ولم يصدر عن جيش مالي أي تعقيب على ما ذكرته "تحرير أزواد" حتى ظهر الخميس.
وتعد حركة تحرير أزواد أكبر تنظيم يمثل طوارق شمال مالي، ويطالب باستقلال الشمال عن حكومة باماكو.
وتعتبر هذه المرة الثانية التي يقتل فيها الجيش المالي مدنيين من العرب والطوارق، حيث قامت سلطات الأمن في مالي بقتل 16 عنصرًا من جماعة "الدعوة والتبليغ" عندما كانوا في الطريق إلى العاصمة المالية باماكو مطلع شهر سبتمبر/ أيلول الماضي عند نفس القرية الحدودية بين مالي وموريتانيا، والتي حدثت فيها عملية مقتل الطوارق الماليين يوم أمس.