أيمن الجملي
تونس- الأناضول
أعلنت بسمة الخلفاوي، أرملة القيادي المعارض الراحل، شكري بلعيد، اليوم الخميس عن تشكيل لجنة وطنية بهدف متابعة حيثيات قضية اغتيال بلعيد و"كشف الحقيقة للرأي العام التونسي و العالمي".
وقالت بسمة الخلفاوي للأناضول إن اللجنة تتكون من عشرة أعضاء وهي من ضمنهم، إضافة إلى رجل القانون غازي الغرايري، وكمال الجندوبي، رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات الماضية.
وأشارت إلى أن الدافع الأساسي لتكوين هذه اللجنة يتمثل في مواجهة "تباطؤ سير التحقيق وعدم الكشف عن حقيقة المدبر الرئيسي لعملية الإغتيال إلى حد هذه اللحظة".
وتشكلت اللجنة بمبادرة من أرملة بلعيد وبدعم من عديد قيادات المعارضة وعائلة بلعيد وعدد من الحقوقيين و المحامين الفاعلين في القضية.
من جهته، شدد القيادي بحزب بلعيد، محمد جمور، في ندوة صحفية عقدها اليوم بالعاصمة تونس، على ضرورة الكشف عن الطرف السياسي الذي خطط لعملية الاغتيال "باعتباره يمثل الخيط الأهم في القضية"، مشيرا إلى ما وصفه ب "الإهمال الشديد" الذي يشهده التحقيق من قبل وزارة الداخلية.
واعتبر جمور أن أهم شيء هو إكتشاف "مدى مساهمة السلطة الأمنية في عملية الاغتيال".
بالتوازي مع ذلك، قال وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو، اليوم الخميس، إن قاتل المعارض اليساري شكري بلعيد "لا يزال في تونس" .
وأضاف بن جدو، في تصريح لوسائل إعلام محلية، إن " المدعو كمال القضقاضي، متورط في اغتيال شكري بلعيد" ولا يزال هاربا، مضيفا: "من يطلع على تفاصيل ملف عملية الاغتيال لن يستطيع إلا الجزم بضلوع القضقاضي فيها، وهو القاتل الرئيسي بوسائل إثبات لا يرقى إليها الشك."
واغتيل اليساري شكري بلعيد القيادي بحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد (معارض) في السادس من فبراير /شباط المنقضي.