حازم بدر
قبل ساعات من إعلان النتيجة الرسمية لإنتخابات الرئاسة المصرية يوم الأحد، أقامت حملة الفريق أحمد شفيق احتفالية بفوزه اليوم أمام منطقة "المنصة" في مدينة نصر، شرق القاهرة، وهو المكان الذي شهد اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات.
ووجهت الدعوة لهذه الإحتفالية من خلال موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وقامت إدارة الحملة بتوفير حافلات لنقل القادمين من محافظة الإسكندرية شمال البلاد وتوفير وسائل مواصلات من مختلف الأماكن من القاهرة والجيزة.
وتأتي هذه الاحتفالية في الوقت الذي يؤكد فيه أنصار المرشح المنافس محمد مرسي، المتواجدون بميدان التحرير وسط القاهرة، أنه فائز بلا شك في الانتخابات، وأن معركتهم مع المجلس العسكري هي "معركة صلاحيات".
وعلمت وكالة "الأناضول " للأنباء من مصادر مقربة من حملة شفيق أن مرشحهم يتواجد – حاليا - داخل منزله بمنطقة القاهرة الجديدة، شرق القاهرة، وسط أفراد أسرته ويلتقى بعدد من الشخصيات العامة والرياضيين والفنانين ونواب مجلس الشعب السابقيين وبعض الكتاب الصحفيين والاعلاميين وعدد من القيادات القبطية.
ومن ناحية أخرى، أعلن أحمد سرحان، المتحدث الرسمي باسم حملة الفريق أحمد شفيق، على تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" أنهم تقدموا بشكوى ضد حركة قضاة من أجل مصر إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة والمجلس الأعلى للقضاء ونادي القضاة واللجنة العليا لانتخابات الرئاسة لإعلانهم نتيجة الانتخابات قبل إعلانها رسميا.
وقال "النتائج التي أعلنتها الحركة والتى جاءت مطابقة لما أعلنته جماعة الإخوان المسلمين أدى إلى إثارة البلبلة".
واتهم المتحدث باسم حملة شفيق جماعة الإخوان المسلمين بمنع الأقباط من التصويت في المنيا، قائلا "في محافظة المنيا تم تحرير محاضر عديدة ضد موظفين تابعين لجماعة الإخوان لقيامهم بمنع المسيحيين من التصويت بحجة عدم وجود أسمائهم في الكشوف الانتخابية".
وجدد سرحان ثقة الحملة فى أن الفائز الشرعى بالانتخابات الرئاسية هو الفريق أحمد شفيق.
حب/عب