عبد الرحمن فتحي
الأناضول
دعا الشيخ حسين آل الشيخ، إمام المسجد النبوي، المصلين في خطبة العيد إلى "الوقوف مع قضايا المسلمين في بورما وسوريا وفلسطين والبلدان التي يعاني أهلها الشدة والمحنة، وبذل كل المساعي لإنهاء مآسيهم" معتبرًا ذلك واجبًا شرعيًا وفرضًا إسلاميًا .
وحذّر آل الشيخ من "التحزب والتفرق"، وقال إن "من أعظم الشرور والفتن ما يحصل بين المسلمين من تفريق الكلمة وتمزيق الصف"، معتبرًا ذلك هدفًا من أهداف أعداء الإسلام، بحسب وكالة الأنباء السعودية.
كما حذّر خطيب المسجد النبوي شباب المسلمين ممن أسماهم "قادة التفريق ودعاة التحزب"، داعيًا المسلمين إلى الاستلهام من هذه المناسبة وجعلها موسمًا لجمع الكلمة ووحدة الصف والاجتماع على الخير والتعاون على البر والتقوى".
وفي المسجد الحرام، أدى الملك عبد الله بن عبد العزيز صلاة العيد ورئيس وزراء لبنان السابق سعد الحريري وكبار المسؤولين السعوديين.
وطالب الشيخ صالح بن عبد الله بن حميد إمام المسجد الحرام المصلين "بتعميق عاطفة الحب والتواصل"، كما عدد فضائل الحب والتواصل، ودعا إلى تنقية القلوب من الغل والغش والحسد.
وانتقد حميد ترويج الإعلام للحب بربطه بالعلاقات الآثمة التي تخالف قيم وتعاليم الإسلام الداعية للفضيلة والحب الصادق.