هاجر الدسوقي
القاهرة - الأناضول
تتوجه وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الأسبوع المقبل الى الجزائر لبحث الأزمة في مالي قبل أن تجرى جولة في دول البلقان برفقة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاترين آشتون.
وذكر بيان لوزارة الخارجية الأمريكية ان كلينتون ستغادر الولايات المتحدة يوم 29 أكتوبر/ تشرين الأول وتجري مباحثات بالجزائر يوم 30 أكتوبر، ثم تنطلق بعدها في جولة بدول بالبلقان تشمل دول البوسنة والهرسك، صربيا ، كوسوفو ، ألبانيا ، كرواتيا، على أن تنهي جولتها يوم 2 نوفمبر/ تشرين الثاني.
وبحسب البيان تجري وزير الخارجية الأمريكية مشاورات مع الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة حول "القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك" ، بالإضافة لاستكمال المحادثات المثمرة حول التعاون الاقتصادي والأمني في الحوار الاستراتيجي بين بين الولايات المتحدة والجزائر والتي عقدت في واشنطن يوم 19 أكتوبر/ تشرين من العام الماضي.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية قولهم إن زيارة كلينتون إلى الجزائر تهدف إلى "بحث الأزمة في مالي مع الرئيس بوتفليقة".
وحول جولة البلقان، قال بيان الخارجية الأمريكية، إنها تهدف إلى "إظهار إهتمام والتزام ودعم واشنطن الدائم لمستقبل أوروبي وأوروبي متوسطي لدول البلقان".
ومن المقرر أن تشدد كلينتون في سراييفو على "الالتزام الثابت للأسرة الدولية باتفاقات دايتون" التي تم التوصل اليها عام 1995 برعاية واشنطن ووضعت حدا للحرب في البوسنة.
وفي بلغراد وبريشتينا، سوف تطالب كلينتون واشتون بإجراء حوار بين الصرب والكوسوفيين وسوف "تشجعان الطرفين على السير في طريق الانضمام الى الاتحاد الأوروبي".
وفي تيرانا، ستقوم وزيرة الخارجية الأمريكية بتسليط الضوء على التضامن مع حلف الناتو لمساعدة ألبانيا بمناسبة الذكرى المئوية على استقلالها، فيما ستوجه خطابا للبرلمان هناك، وسيكون هناك تأكيد على الحاجة الماسة لمزيد من التعاون السياسي وسيادة القانون.
وفي زغرب، ستناقش كلينتون دور كرواتيا كحليف لحلف شمال الأطلسي وانضماماها للاتحاد الأوروبي في يوليو/ تموز عام 2013 وكذلك مناقشة الوضع الاقتصادي للبلاد، بحسب بيان الخارجية.
وكانت سلوفينيا الدولة الوحيدة التي إنضمت إلى الاتحاد الأوروبي عام 2004، فيما بقيت الجمهوريات الست في يوغسلافيا السابقة تتطلع للانضمام.