القاهرة- الأناضول
تعهد الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، الثلاثاء، بتحقيق استقلال الأزهر ودعمه، فيما طالبه شيخ الأزهر بزيادة دعم الأزهر لتحقيق ريادته فى أسرع وقت.
وشدد شيخ الأزهر أحمد الطيب، خلال زيارته اليوم الخميس، لمحمد مرسي في قصر الرئاسة على أن "الأزهر معقل علوم الإسلام ينتظر من الرئيس الجديد أن يقيم الدولة الوطنية الديمقراطية الدستورية الحديثة على دعائم ثابتة من المقاصد العليا للشريعة الإسلامية وفضائل الإسلام التى تمثل القيم العليا للجميع".
من جانبه، تعهد مرسي بتحقيق استقلال الأزهر وتقديم الدعم له، مشيدًا بدعمه لثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك العام الماضي.
ورافق شيخ الأزهر، في زيارته، مفتي الجمهورية على جمعة، ووفد رفيع المستوى من هيئة كبار العلماء ومجمع البحوث الإسلامية، إضافة لوزير الأوقاف.
وتأتي زيارة الطيب عقب رسالة وجهها للدكتور مرسي يطالبه بتحقيق الوحدة الوطنية، وعدم التفرقة بين المصريين، والحفاظ على حقوقهم متساوية مسلمين ومسيحيين، وأن يكون رئيسًا لكل المصريين، على اختلاف آرائهم وعقائدهم الدينية، وانتماءاتهم الحزبية.
يذكر أن استقلال الأزهر يعد أحد مطالب ثورة 25 يناير 2011. واعتمد مجلس الشعب "غرفة البرلمان الأولى" قبل قرار حله، قانونا ينص على أن يكون منصب شيخ الأزهر بالانتخاب من هيئة كبار علماء لأول مرة منذ عقود.
صم/إب/حم