مصطفى حبوش
غزة - الأناضول
حذرت حركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم الأحد من "انفجار شعبي" في قطاع غزة المحاصَر منذ عام 2007، إذا استمر إغلاق الأنفاق الحدودية بين القطاع ومصر، مطالبة بضرورة إيجاد بديل للأنفاق قبل هدمها.
وقال الناطق باسم حماس يوسف فرحات إن "مليونًا و800 ألف فلسطيني بقطاع غزة يتعرضون لضغط ربما يصل لانفجار لا تحمد عقباه، وعلى محاصريه تحمل النتائج".
وأضاف خلال مسيرة احتجاجية بالقرب من الحدود مع مصر بمدينة رفح الفلسطينية الواقعة أقصى جنوب القطاع "لدينا أمل كبير بعد الثورة المصرية في كسر الحصار، وإنهاء معاناته والتي كان النظام المصري السابق جزءاً منها".
وتابع "لا تفقدونا الأمل في الثورة المصرية والواقع المصري الجديد، مطالبنا محدودة ومشروعة تتمثل في فتح المعابر الرسمية وإقامة منطقة تجارية حرة ليتمكن المواطنون الفلسطينيون من توفير احتياجاتهم الضرورية".
وأكد على أن "القطاع يعاني من شح كبير في المواد الأساسية اللازمة لتسيير أمور حياته كالوقود والدواء والغذاء والمعدات الطبية"، لافتاً إلى أن "إعادة إعمار قطاع غزة الذي بادرت به دولة قطر لن يصبح واقعاً ملموساً دون السماح لمواد البناء والمواد الإنشائية بالدخول إلى غزة عبر مصر".
وأغلقت السلطات المصرية والأجهزة الأمنية التابعة للحكومة الفلسطينية في قطاع غزة عدداً من الأنفاق الحدودية عقب مقتل 16 جندياً مصرياً في مدينة رفح المصرية في هجوم مسلح شنه مجهولون على نقطة حدودية مطلع أغسطس/ آب الماضي.
وتمكنت السلطات المصرية من هدم 40 نفقاً، كان آخرها إغلاق 6 من أهم أنفاق عبور الأفراد الخميس الماضي، فيما تشن حملة مطاردة للشاحنات التي تنقل البضائع لتهريبها عبر الأنفاق، من بينها مطاردة مساء أمس لشاحنات وقود ومواد بناء.
ويلجأ الفلسطينيون لاستخدام الأنفاق في الخروج من غزة بعد فرض الحصار على القطاع في عام 2007، وقيام السلطات المصرية في عهد الرئيس السابق حسني مبارك بإغلاق معبر رفح الحدودي الذي يعد المنفذ الوحيد لعبور مليون و800 ألف فلسطيني يقيمون بغزة.