20 أغسطس 2020•تحديث: 21 أغسطس 2020
دكار/ الأناضول
قال آسيمي غويتا القيادي في جيش مالي الذي اطاح بالرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا، إن البلاد تمر في أزمة أمنية واجتماعية وسياسية.
ووصف غويتا نفسه، الخميس، بأنه قائد اللجنة العسكرية التي أطاحت بالرئيس كيتا قائلا " أقدم نفسي: أنا آسيمي غويتا، قائد اللجنة الوطنية لإنقاذ الشعب"، في تصريح عقب اجتماعه مع كبار المسؤولين في وزارة الدفاع .
وأضاف أن "مالي تمر في أزمة سياسية واجتماعية وأمنية. لم يعد يحق لنا ارتكاب الأخطاء".
والثلاثاء، اعتقل عسكريون متمردون رئيس مالي إبراهيم بو بكر كيتا، ورئيس الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين، فيما أعلن كيتا، في كلمة مقتضبة بثها التلفزيون الرسمي، صباح الأربعاء، استقالته من رئاسة البلاد وحل البرلمان.
وأضاف كيتا: "لا أريد أن تراق الدماء لإبقائي في السلطة".
ومنذ يونيو/ حزيران، يخرج عشرات آلاف المتظاهرين إلى شوارع باماكو، مطالبين كيتا بالاستقالة، معللين ذلك بـ "إخفاقاته في معالجة تدهور الوضع الأمني والفساد".
وكان كيتا يأمل أن تساعد تنازلات قدمها للمعارضين وتوصيات وفد وساطة من قادة المنطقة في وقف موجة الاستياء، لكن قادة الاحتجاج رفضوا مقترحات الانضمام إلى حكومة لتقاسم السلطة.