أبو الغيط: تحقيق الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط مرهون بحل القضية الفلسطينية
وزير خارجية موريتانيا: القضية الفلسطينية لا تزال فى صدارة قضايا القمة العربية
????? ?????
23 يوليو 2016•تحديث: 25 يوليو 2016
Novakşot
نواكشوط/مصطفى زهران/الأناضول
قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم السبت، إن "تحقيق الأمن والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط يتوقف على حل القضية الفلسطينية".
جاء ذلك في كلمة أبو الغيط، اليوم السبت، خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيرى للدورة العادية الـ27 لمجلس الجامعة العربية على مستوى القادة فى موريتانيا، الذي سيعقد بعد غد الإثنين، بحسب مراسل الأناضول. وأوضح أبو الغيط أن "القضية الفلسطينية ستظل تمثل القضية المركزية للأمة العربية، وتحتل الأولوية القصوى فى أجندة العمل العربى المشترك". وأضاف "أيّا كانت التحديات الماثلة والتهديدات الناشئة التى تواجهها دول المنطقة، سيبقى الاحتلال الإسرائيلى للأراضى الفلسطينية والأراضى العربية المحتلة، يمثل تهديدا أساسيا للأمن القومى العربى". وتابع "سيتوقف تحقيق الأمن والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط على حل القضية الفلسطينية، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والمرجعيات المتفق عليها لعملية السلام، وعلى رأسها مبادرة السلام العربية، والتمسك بما ورد فيها وفقا لما أقرته قمة بيروت عام 2002". ومبادرة السلام العربية، أطلقها عام 2002، الملك السعودية الراحل، عبد الله بن عبد العزيز، للسلام في الشرق الأوسط بين إسرائيل والفلسطينيين، بهدف إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967، وعودة اللاجئين، وانسحاب من هضبة الجولان السورية المحتلة، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية مع إسرائيل.
ودعا أبو الغيط، إلى تحقيق حل يرضى الدولتين، وإقامة الدولة الوطنية الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي سياق غير بعيد، لفت أبو الغيط، إلى وجود تهديدات مباشرة يواجهها الأمن الإقليمى العربى، والناجمة عن الأزمة السورية بتعقيداتها الكبيرة وتفاعلاتها المتشابكة وتطورات الأوضاع فى العراق واليمن وليبيا، التى تطلب تحركات سريعة لإيجاد الحلول السياسية بما يؤدى إلى إعادة الأمن والاستقرار لهذه الدول.
من جانبه، قال وزير الخارجية الموريتانى، إسكلوا ولد أحمد، في كلمته خلال الاجتماع، إن القمة العربية تعقد فى ظل أوضاع خاصة تمر بها المنطقة العربية، لافتا إلى أن القمة العربية تمثل انطلاقا لعمل عربى قائم للتصدى للأزمات وفى مقدمتها العنف وانتشار السلاح، وانهيار المؤسسات. وأضاف أن القضية الفلسطينية لا تزال فى صدارة قضايا القمة العربية ونسعى إلى الوصول إلى حل، لافتا إلى أن إرساء أسس عالم عربى سيتوجب التعاون والتنسيق بين الأشقاء وندعو لتعزيز التعاون مع التجمعات الإقليمية والدولية. وانطلقت، اليوم السبت، بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، اجتماعات وزراء الخارجية العرب، المحضرة لمؤتمر القمة العربية على مستوى الرؤساء المقرر أن تعقد بعد غد الإثنين. وجرى اجتماع وزراء الخارجية العرب، وسط إجراءات أمنية مشددة في محيط المركز الدولي للمؤتمرات حيث تعقد القمة، إضافة إلى تعزيزات مشددة في محيط الفنادق والإقامات المخصصة لضيوف القمة. وآلت رئاسة القمة المقبلة إلى موريتانيا، التي تستضيفها في 25 يوليو/ تموز الجاري لأول مرة منذ انضمامها للجامعة العربية قبل أكثر من 40 عامًا، بعد اعتذار المغرب في فبراير/ شباط عن استضافتها في أبريل/ نيسان الماضي، بمدينة مراكش.