القاهرة- الأناضول
انتهت في العاشرة مساء بتوقيت القاهرة-الثامنة تغ- اليوم الثاني والأخير لعملية الاقتراع في جولة الحسم في الانتخابات الرئاسية المصرية، وبدأت على الفور عمليات الفرز وسط حراسة مشددة من قوات الجيش والشرطة.
وفتحت مراكز الاقتراع على مدى اليومين الماضيين أبوابها أمام نحو 51 مليون ناخب في جولة الإعادة لاختيار أول رئيس لمصر بعد ثورة 25 يناير 2011 والتي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.
وأجريت انتخابات الإعادة بين محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسية حزب الحرية والعدالة والفريق أحمد شفيق المرشح المحسوب على نظام حسني مبارك.
وبحسب اللجنة العليا للانتخابات، فقد شهد اليوم إقبالا متوسطا للناخبين بسبب درجات الحرارة التي ناهزت 40 درجة، وهو ما دفع اللجنة لتمديد فترة الاقتراع لمدة ثلاث ساعات إضافية حتى يتسن للناخبين المشاركة في العملية الانتخابية خاصة مع تحسن الجو ليلا.
وبدأ المصريون بالتوافد بشكل أكبر بعد غروب الشمس وانسدال أشعتها مما أطفا تحسنا طفيفا على الجو وهو ما شجع الناخبين بالتوجه إلى صناديق الاقتراع.
وأعلنت اللجة العليا للانتخابات أن ما توافر لديها من مؤشرات تكشف عن إجمالي مشاركة في هذه الجولة بنسبة 40%.
وأقرت اللجنة العليا للانتخابات بوقوع بعض الخروقات في جولة الإعادة منها اكتشاف بطاقات تصويت مسودة لصالح أحد المرشحين والدعاية أمام اللجان.
مف