أحمد المصري
الدوحة ـ الأناضول
قال الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إنه قاطع مؤتمر حوار الأديان الذي استضافته العاصمة القطرية الدوحة على مدار الثلاثة أيام الماضية لمشاركة "من يريدون هدم الأقصى به".
وقال القرضاوي في خطبة الجمعة بمسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة :" أنا لا يمكن أن أكون مع مؤتمر يضم اليهود الظالمين".
وبين القرضاوي أنه سبق وأن شارك في الدورات الثلاث الأولى للمؤتمر الذي انطلقت اعماله عام 2003 ، حينما كان حوارا بين المسيحية والإسلام.
وتابع القرضاوي موضحا سبب مقاطعته للمؤتمر، قائلا :"هؤلاء اليهود ظلمونا ظلما بينا، سفكوا دماءنا، قتلوا أولادنا ، شردوا أهلنا ، أخذوا ديارنا غصبوا حقنا ، اليهود دعوا للسلام وعندما قبلنا أبو أن يوقفوا الاستيطان ، وحتى اليوم ما زالوا يستوطنون من أرض فلسطين ويتوسعون ولا يسمحون للفلسطيني أن يبني دارا في القدس، المقدسيون يريدون ديارا لأن الديار ضاقت عنهم، هم يبنون ويتوسعون ولا يسمحون للفلسطينيين".
وتابع :" كيف نقبل هؤلاء الذين يهدون المسجد الأقصى ويصنعون ما يصنعون كل يوم، يغيرون في القدس يريدون أن يبتلعوا هذه الديار المقدسة كلها، تصبح تحت ايديهم ونحن نعرى في اماكن الارض ، يعطون الفلسطينيين قطعة في الضفة الغربية، وهم يأخذون كل شئ". وأردف قائلا :" هؤلاء لا يمكن الحوار معهم".
واختتمت الخميس أعمال مؤتمر الدوحة العاشر لحوار الاديان تحت شعار "تجارب ناجحة فى حوار الأديان" بحضور 300 مشارك لأتباع الديانات الثلاث "الإسلام، المسيحية، اليهودية"، من قطر وخارجها يمثلون 75 دولة حول العالم بالإضافة إلى باحثين في مجال علم ومقارنة الأديان وهيئات ذات صلة بقضايا الحوار ومنظمات ومؤسسات وهيئات وجامعات عاملة ومهتمة بمجال حوار الأديان.
ويقاطع القرضاوي المؤتمر منذ دورته الرابعة بعد توسيع المؤتمر ليكون حوارا إسلاميا مسيحيا يهوديا، بدلا من حوار إسلامي مسيحي.