Mohammed Sameai
03 أغسطس 2026•تحديث: 03 أغسطس 2026
اليمن / الأناضول
بحثت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة، الاثنين، مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، توحيد الجهود لمواجهة "تهديدات" جماعة الحوثي، المدعومة من إيران.
جاء ذلك خلال لقاء بين الجانبين في العاصمة السعودية الرياض، حسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ".
وقالت الوكالة إن الجانبين بحثا "أهمية تكثيف التنسيق اليمني الخليجي في المحافل الإقليمية والدولية، وتوحيد الجهود لمواجهة تهديدات المليشيات الحوثية، وحشد الدعم للحكومة".
كما ناقشا "تفعيل اللجان المشتركة وتطوير الشراكة والتكامل مع مجلس التعاون ودوله الأعضاء، وفقا للأولويات الراهنة"، وفقا للمصدر ذاته.
واستعرض اللقاء "تداعيات التصعيد الإيراني المباشر وعبر أذرعه، وفي مقدمتها المليشيات الحوثية الإرهابية، على أمن المنطقة والملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب ومضيق هرمز".
وتناول كذلك "ما تمثله الاعتداءات التي تستهدف البنى التحتية والمنشآت الحيوية في دول مجلس التعاون والدول العربية، من تهديد للأمن والسلم الإقليميين والدوليين"، حسب الوكالة.
من جانب آخر، تطرق اللقاء إلى سبل تعزيز "الشراكة الاستراتيجية" بين اليمن ومجلس التعاون الخليجي، بما يشمل التنسيق السياسي والأمني إزاء تطورات المنطقة، إلى جانب مستجدات الأوضاع في اليمن.
ونقلت الوكالة عن الزوبة قولها إن بلادها تثمن ما وصفته بـ"المواقف التاريخية لدول مجلس التعاون في دعم الشرعية الدستورية، وصون وحدة اليمن وسيادته وهويته العربية، ومساندة شعبه في مواجهة التحديات".
وأعربت عن تضامن بلادها الكامل مع دول مجلس التعاون في مواجهة "أي تهديدات أو اعتداءات تستهدف سيادتها وأمنها واستقرارها".
وشددت على رفض اليمن استخدام أراضيه ومياهه "منصة لتهديد دول الجوار أو خدمة المشروع التوسعي الإيراني".
وفي السياق، نقلت الوكالة عن البديوي تأكيده على "موقف دول الخليج الثابت والداعم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، وكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار وصون وحدة اليمن وسيادته".
وأكد على استمرار دعم المجلس للجهود الإنسانية والإغاثية الرامية إلى التخفيف من معاناة الشعب اليمني، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
ورغم التهدئة النسبية التي شهدها اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022 لا تزال مواجهات متقطعة تدور في الحرب التي بدأت قبل نحو 12 عاما بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، المسيطرة على محافظات ومدن بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.
ومنذ مطلع يوليو/ تموز الماضي، تصاعد التوتر في اليمن وشهدت بعض الجبهات أعنف مواجهات منذ عام 2022 وخلفت عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.
وللمرة الأولى منذ عام 2022، أعلن تحالف دعم الشرعية باليمن، في يوليو الماضي، تنفيذ غارات على مواقع للحوثيين، فيما تحدثت الجماعة عن مهاجمة مواقع حيوية في السعودية.
وتدعم السعودية الحكومة اليمنية عبر قيادتها تحالف دعم الشرعية، بينما تُتهم إيران بمساندة جماعة الحوثي.