Haydar Şahin, Başar Bayatlı
30 سبتمبر 2026•تحديث: 30 سبتمبر 2026
أنقرة / الأناضول
قال رئيس حكومة إقليم كردستان في العراق، مسرور بارزاني إن القوات الأمنية العراقية وقوات البيشمركة في الإقليم على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي هجمات أو تهديدات محتملة عقب انسحاب القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي من البلاد.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الأربعاء خلال مشاركته في فعالية بمدينة أربيل شمالي البلاد، حيث تطرق إلى انسحاب قوات الولايات المتحدة والتحالف الدولي من العراق.
وأفاد بارزاني بأن اليوم هو اليوم الأخير للولايات المتحدة وقوات التحالف الدولي في العراق.
وأعرب عن شكره للتحالف على دعمه العراق والدفاع عنه في الحرب ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، وتدريب قوات البيشمركة.
وأضاف بارزاني: "إن انتهاء مهام قوات التحالف لا يعني انتهاء العلاقات مع هؤلاء الأصدقاء، بل يمكن القول إن طبيعة العلاقات تنتقل إلى مجال آخر وتتخذ شكلاً مختلفاً".
ولفت إلى أن بعض الأطراف في المنطقة (لم يسمها) قد ترى في انسحاب قوات التحالف "ثغرة أمنية" بالنسبة للإقليم.
وتابع: "بالطبع، ما يزال خطر الإرهاب قائماً، لكننا نؤكد لكم أن قدرات القوات العراقية باتت في وضع أفضل مما كانت عليه في السابق، وأن قوات البيشمركة مستعدة تماماً للتعامل مع أي هجوم أو تهديد قد يواجهه الإقليم".
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي، انتهاء مهمة التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" في العراق رسميا، بعد نحو 12 عاما من انطلاقها.
وتشكل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عام 2014، إثر سيطرة "داعش" على مساحات واسعة من العراق وسوريا، فيما بدأت العمليات العسكرية الأمريكية ضد التنظيم في العراق في أغسطس/ آب من العام نفسه.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2017، أعلن العراق استعادة كامل أراضيه التي سيطر عليها التنظيم، قبل أن تتحول مهمة التحالف تدريجيا إلى تقديم المشورة والتدريب والدعم للقوات العراقية.
وفي سبتمبر/ أيلول 2024، أعلنت بغداد وواشنطن ترتيبات لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي في العراق والانتقال إلى شراكات أمنية ثنائية.
ونصت الترتيبات على إنهاء المهمة العسكرية للتحالف في العراق على مراحل، مع استمرار دعم عمليات مكافحة "داعش" في سوريا انطلاقا من الأراضي العراقية حتى سبتمبر/ أيلول 2026، وفق الظروف الميدانية والمشاورات بين الأطراف.