كوثر الخولي
القاهرة - الأناضول
قال وزير الآثار المصري محمد إبراهيم إنه يجري التنسيق مع الجهات الأمنية لتأمين افتتاح متحف مجوهرات أسرة محمد علي الملكية بالإسكندرية، والذي تستعد الوزارة لفتحه أمام المصريين والسائحين قريبًا.
وأشار بيان صادر عن الوزارة، حصلت وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه، إلى أنه يتم حاليًا مراجعة خطة التأمين، والتي يستخدم فيها ما يسمى بـ"حساسات الحركة"، وتسجل أي حركة في المتحف.
وضمن خطة التأمين مراجعة إجراءات الأمان من الحريق وتأمين نوافذ المتحف المدعمة بألواح فولاذية متصلة بأجهزة إنذار ضد السرقة.
وأوضح الوزير أن المتحف يضم مجموعات نادرة وثمينة من مجوهرات أسرة محمد علي، بالإضافة إلى مجموعة أخرى استلمتها وزارة الآثار مؤخرًا من البنك المركزي سيتم اختيار بعضها لإدخالها ضمن سيناريو العرض المتحفي.
ومن بين المجوهرات الملكية، تاج الأميرة شويكار المصنوع من البلاتين المطعم بأكثر من ألف قطعة من الألماس الحر النادر، وأطقم للقهوة وأوانٍ للمائدة والشراب من الذهب الخالص، ومجموعات من المقتنيات والمجوهرات المطعمة بالأحجار الكريمة المبهرة وحلى ذهبية وفضية مرصعة بالألماس والأحجار الكريمة خاصة بأميرات العائلة المالكة منذ السلطان حسين كامل وابنته الأميرة سميحة وحتى عائلة الملك فاروق آخر ملوك مصر.
ويقع المتحف في مدينة الإسكندرية في قصر تم إنشاؤه عام 1919، وهو تحفة معمارية، تبلغ مساحته 4185 مترًا مربعًا، ويعود للأميرة فاطمة الزهراء إحدى أميرات الأسرة المالكة، وصمم طبقًا لطراز المباني الأوروبية في القرن التاسع عشر.
وتحول إلى متحف للمجوهرات الملكية في العام 1986، ويضم مجموعة كبيرة من المجوهرات والتحف الذهبية التابعة للأسرة العلوية المالكة والتي حكمت مصر نحو 150 عامًا، ومنها تحف نادرة بدءًا من محمد علي باشا حتى فاروق الأول.
وتمت مصادرة هذه المجوهرات من قبل ثورة 23 يوليو/ تموز التي اندلعت عام 1952، وتم تسجيله كمتحف عام 1999، ويضم حاليًا 11 ألفًا و500 قطعة.
وعلى صعيد متصل نجحت وحدة المضبوطات الأثرية التابعة لوزارة الدولة لشئون الآثار بمطار القاهرة في إحباط محاولة تهريب ثلاث مخطوطات أثرية تعود إلى عصر أسرة محمد على كانت ضمن طرد يخص أحد المصريين في طريقه إلى دولة الكويت.
وأوضح وزير الآثار في بيان منفصل، حصلت مراسلة الأناضول على نسخة منه أنه بعد الضبط تبين أن القطع الثلاث كانت معروضة للبيع بأحد المواقع الإلكترونية المعروفة ببيع الآثار على الإنترنت.