سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط - الأناضول
قال الشيخ "ولد بيب" رئيس مبادرة الصناع التقليديين الموريتانيين المعروفين محليا بـ"لمعلمين" إن شريحته مرت بمحطات متعددة من المحن والتهميش.
وحمل ولد بيب في مؤتمر صحفي اليوم بمقر تجمع منظمات حقوق الإنسان (فوناد) الأنظمة السياسية الموريتانية مسؤولية "الإقصاء والتهميش والغبن الذين تتعرض لهما شريحة الصناع التقليديين".
وتعرض خلال المؤتمر، الذي عقد بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، لغياب كوادر هذه الشريحة عن الواجهات السياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية والإعلامية بالبلاد، مشيرا إلي أن النظام بالتحالف مع "المجتمع التقليدي أراد أن تكون هذه الشريحة تابعة لا مؤثرة في المجتمع".
وتحدث ولد بيب عن الجهود "الكبيرة" التي قامت بها المجموعة في المجال الحرفي ومجال الصناعات التقليدية، مؤكدا أن "لمعلمين" كان لهم دور محوري في حياة الموريتانيين القدماء.
ودعا الحقوقيين و"أنصار الكرامة البشرية" للوقوف مع مبادرته حتي تنال هذه الشريحة "مكانة لائقة داخل المجتمع".
وتعتبر شريحة "لمعلمين" أحدي الشرائح الموريتانية التي لازالت تعاني من مخلفات التمييز الناجم عن الثقافة التقليدية للمجتمع الموريتاني، حيث كانت تنعت بالدونية، وترفض شرائح المجتمع العربي الآخر التزاوج معها.
وتعتبر مبادرة "الصناع التقليديين" أول دعوة لرفع مخلفات التمييز عن شريحة "لمعلمين"، الذين لا توجد إحصائيات رسمية أو شبه رسمية عن تعدادهم في المجتمع الموريتاني.