وأضاف " ريكاردوني"، لمراسل الأناضول، خلال الفعاليات، التي تقيمها القنصلية الأمريكية في اسطنبول، أن العلاقات الأمريكية التركية، استراتيجية وعلى مستو عال، وأن أيا كان الفائز في الانتخابات الرئاسية، "أوباما" أو "رومني"، فإن النتائج ستزيد من قوة العلاقات بين البلدين.
وأشار السفير الأمريكي، أن تركيا شريك هام، وستقف الولايات المتحدة بجانبها في الأزمة السورية، وترغب الحكومة الأمريكية في انتهاء هذه الأزمة، وأن يحصل الشعب السوري على حريته، وأمنه، واستقراره، بعد سقوط نظام الأسد، وتابع قائلا "لا أنتظر تغيرا في السياسة الأمريكية باتجاه سوريا".