Buğrahan Ayhan, Baybars Can
08 نوفمبر 2026•تحديث: 08 نوفمبر 2026
أنقرة/ الأناضول
قال رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران، إن مؤتمر الأطراف الـ31 لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب31)، سيكون قمة مهمة تعزز التعاون بين الدول، وتنمي الوعي بالمسؤولية المشتركة، وتنقل العمل المناخي إلى نتائج ملموسة.
جاء ذلك في منشور لدوران على حسابه بمنصة "إن سوسيال" التركية، بشأن مؤتمر "كوب31"، الذي ستستضيفه تركيا للمرة الأولى، ويُعد أهم فعالية عالمية في مجال مكافحة تغير المناخ.
وأوضح دوران أن تركيا، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، تضطلع بمسؤولية مهمة في مكافحة تغير المناخ على المستوى العالمي.
وشدد على أن مؤتمر "كوب31"، المقرر عقده خلال الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، يمثل فرصة تاريخية لتشارك تركيا مع المجتمع الدولي خبراتها وتجاربها ونهجها القائم على الحلول في مجال الدبلوماسية المناخية.
وأضاف دوران: "سنستضيف في قمة القادة، التي ستُعقد يومي 11 و12 نوفمبر/تشرين الثاني، عدداً كبيراً من رؤساء الدول والحكومات والممثلين رفيعي المستوى في بلدنا. وسيسهم هذا اللقاء أيضاً إسهاماً مهماً في تعزيز الحضور الدولي لتركيا وعلاقاتها الدبلوماسية ودورها الفاعل في القضايا العالمية".
وجاء في المنشور: "مشروع صفر نفايات، الذي تحول إلى حركة عالمية برعاية (عقيلة الرئيس التركي) السيدة أمينة أردوغان، أحد أقوى الأمثلة على النهج الريادي لتركيا في المجال البيئي. وهذه الرؤية، التي تمتد من حماية الموارد الطبيعية إلى إدارة النفايات ونشر مفهوم الإنتاج والاستهلاك المستدامين، تُبرز أيضاً أهمية المسؤولية المشتركة في مكافحة تغير المناخ".
وأشار دوران إلى أن تركيا، من خلال الأعمال التي تُنفذ بالتنسيق مع وزير البيئة والتخطيط العمراني وتغير المناخ ورئيس مؤتمر "كوب31" مراد قوروم، تبرز نهجاً في الدبلوماسية المناخية يقوم على الحوار والتوافق والعمل الملموس.
- "نجري أعمالاً شاملة"
وأوضح دوران أن تركيا تهدف إلى تنظيم مؤتمر "كوب31" ليس بوصفه قمة تُطرح فيها التعهدات فحسب، بل قمة تجد فيها هذه التعهدات طريقها إلى التطبيق على أرض الواقع، وتلتقي فيها الدول حول حلول مشتركة.
وأكد أن دائرة الاتصال بالرئاسة التركية تجري أعمالاً شاملة للتعريف بالسياسات المناخية لتركيا ورؤيتها لمؤتمر "كوب31" أمام الرأي العام الدولي.