أنقرة/الأناضول
أعرب "جميل تشيتشك" رئيس البرلمان التركي، عن ترحيبه بإخلاء سبيل النائب "أنغين ألان" بموجب قرار المحكمة الدستورية في البلاد المتعلق بإخلاء سبيل المتهمين المحبوسين على خلفية اتهامهم في قضية "المطرقة" الانقلابية.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها المسؤول التركي، أمس الجمعة أثناء مشاركته في إحدى الفاعليات الخاصة بتخريج دفعة جديدة من القضاة والمدعين العامين، والتي نظمت بأحد الفنادق في العاصمة التركية أنقرة.
وأوضح "تشيتشك" أن "حصول الناس على حريتهم أمر مفرح، وعلينا أن نشاركهم فرحتهم هذه، وحمدا لله أن تم الإفراج عنهم".
وأكد أن "الحريات أمر أساسي، وأن أي تقييد، أو تحديد لها، هى أمور استثنائية في عصرنا وفي قانوننا"، مشيرا إلى أن القضاء هو الجهة الوحيدة لاتخاذ أي قرارات متعلقة بإطلاق سراح شخص ما أو تقييد حريته وحبسه.
وقررت محكمة الجنايات الرابعة في اسطنبول، في وقت سابق أول أمس الخميس، إخلاء سبيل جميع المتهمين في القضية، استناداً إلى قرار صدر في هذا الشأن عن المحكمة الدستورية التركية.
وشمل قرار إعادة المحاكمة (236) متهماً، من بينهم الفريقان الأولان المتقاعدان، "تشاتين دوغان"، و"خليل إبراهيم"، والنائب عن حزب الحركة القومية المعارض، "أنغين ألان".
وفي الأثناء وصل قرار "إلغاء الأحكام وإعادة المحاكمة" إلى النيابة العامة في أنقرة وبدأت إجراءات إخلاء سبيل المتهمين جميعا.
وكانت المحكمة الدستورية التركية، قد أصدرت قراراً، بإعادة محاكمة المتهمين بقضية "المطرقة"، بسبب خروقات شابت عملية الاستماع للمتهمين، وأخذ إفاداتهم وجمع الأدلة.
وجاء قرار المحكمة بعد اجتماع أعضائها، أول أمس، لدراسة 230 طلباً مقدماً بهذا الصدد، وأصدرت القرار المذكور بإجماع أعضائها الـ (17).
و أصدرت محكمة سيليفري في ضواحي اسطنبول، في آب/اغسطس (2012) على أكثر من (300) عسكري بينهم جنرالات كبار، أحكاما بالسجن تراوحت بين (13و20)، عاما بعد ادانتهم في قضية "المطرقة"، المتعلقة بمحاولة تآمر ضد حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عام (2003).