أحمد عبدالمنعم
القاهرة - الأناضول
أحالت النيابة العامة في مصر، اليوم، اثنين من الإعلاميين إلى محكمة الجنايات بتهمة التحريض على قتل الرئيس محمد مرسي وإهانته، في سابقة هي الأولى منذ انتخابه رئيسًا للبلاد في يونيو/حزيران الماضي.
وقرر عبد المجيد محمود، النائب العام، إحالة كل من المذيع توفيق عكاشة رئيس قناة "الفراعين" الخاصة، وإسلام عفيفي، رئيس تحرير جريدة "الدستور" المستقلة إلى محكمة جنايات القاهرة.
وتم إرسال ملف القضيتين إلى محكمة استئناف القاهرة لتحديد جلسة عاجلة لنظرهما، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية.
وأثارت الخطوة ردود أفعال متباينة في الأوساط السياسية والإعلامية بالبلاد، حيث رأى فيها البعض "مساسًا بحرية الرأي وتثير مخاوف من التضييق على الحريات العامة"، بينما دافع آخرون عنها باعتبارها "إجراءً قانونيًا لحماية البلاد من بثّ الشائعات والفوضى".
وقال النائب العام، في بيان له اليوم، إن "عكاشة يواجه تهمة التحريض على قتل الرئيس محمد مرسي، والتعدي بالإهانة وتوجيه عبارات تحمل عيبًا لشخصه".
كما أسندت النيابة إلى إسلام عفيفي قيامه بنشر بيانات وأخبار و"شائعات كاذبة" في أعداد من جريدة "الدستور"، تنطوي على "إهانة" رئيس الجمهورية من شأنها "تكدير" الأمن العام وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة وزعزعة استقرار البلاد وإثارة الفزع بين الناس.
وأوضح البيان أن النيابة بدأت إجراءات التحقيق خلال الأيام الماضية في البلاغات العديدة المقدمة إليها من بعض المواطنين في هذا الشأن، مشيرًا إلى أن التحقيقات أسفرت عن "توافر أدلة قوليّة ومادية وفنية تؤكد وقوع تلك الجرائم".
كانت النيابة العامة قد حددت للمتهمين أكثر من موعد لاستجوابهم في التحقيقات، إلا أنهما لم يحضرا.