لندن/إنجي كونداغ/الأناضول
شدد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على ضرورة ملاحقة المتاجرين بالبشر، وضمان تنفيذ عمليات البحث والإنقاذ في البحر المتوسط، مشيرًا أن قدوم غالبية الضحايا من أفريقيا والشرق الأوسط أمر لافت.
جاء ذلك خلال تصريح "كاميرون" أثناء جولة انتخابية في مقاطعة تشيستر غرب بريطانيا في إطار الاستعدادت للانتخابات العامة المقبلة المقررة في 7 آيار/مايو المقبل تطرق فيه إلى السفينة التي غرقت فجر الأحد في منطقة ممر صقلية الواقعة بين ليبيا وإيطاليا في البحر المتوسط، وعلى متنها حوالي 700 شخص.
وأضاف كاميرون: "البحث والإنقاذ هو فقط جزء من الحل، علينا استخدام كافة مواردنا لتجنيب الناس اللجوء إلى هذه الرحلة بما في ذلك الميزانية التي من شأنها لعب دور في استقرار بلدانهم".
في سياق متصل بحث كاميرون في اتصال هاتفي مع نظيريه الإيطالي "ماتيو رينزي"، والمالطي "جوزيف موسكات" أزمة غرق السفينة في المتوسط حيث أكد المسؤولون الأوروبيون على تطابق وجهات النظر في ضرورة تدخل الاتحاد الأوروبي سريعًا لمنع وقوع مزيد من الضحايا في حوادث مماثلة.
من جهتها جددت منظمة العفو الدولية دعوتها للاتحاد الأوروبي لاستئناف عمليات البحث والإنقاذ، وناشدت وزراء خارجية دول الاتحاد المجتمعين في لوكسمبورغ وضع الأمر على سلم أولوياتهم.