Tolga Akbaba, Ömer Aşur Çuhadar
09 أبريل 2026•تحديث: 09 أبريل 2026
طهران/ الأناضول
حذر المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط جان أرنو، خلال زيارة قام بها إلى العاصمة الإيرانية طهران، من العواقب الوخيمة للحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وبحسب مراسل الأناضول، عقد أرنو، مؤتمرا صحفيا في طهران، الخميس، مع رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني بير حسين كوليوند.
وتحدث أرنو، عن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الذي استهدف مدرسة "شجرة طيبة" الابتدائية للبنات في مدينة ميناب، بمحافظة هرمزكان، جنوبي إيران، في 28 فبراير/شباط الفائت، والذي بدأت فيه الحرب.
وقال المبعوث الأممي، إن الهجوم الذي أسفر عن مقتل أكثر من 150 تلميذة "يعد مجزرة سيسجلها تاريخ العالم".
وأوضح أن "عواقب هذه الحرب وخيمة للغاية، حيث ارتكبت جرائم ضد النساء والأطفال وهم يعانون بسبب هذا الوضع".
ولفت المبعوث الأممي إلى أنه شاهد خلال زيارته لإيران حجم الدمار الكبير الذي تسببت به الحرب على المدنيين.
وأكد أن الأمم المتحدة تبذل جهودا من أجل إنهاء الحرب.
من جانبه، قال رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني كوليوند، إن الهجمات على إيران أدت إلى تضرر 125 ألفا و392 وحدة مدنية، منها 100 ألف و732 وحدة سكنية و23 ألفا و413 وحدة تجارية.
وأشار كوليوند، إلى أن الهجمات ألحقت الضرر أيضا بـ338 مركزا صحيا و32 جامعة، كما تضررت 43 سيارة إسعاف و3 مروحيات مخصصة للإغاثة.
وذكر أن الولايات المتحدة هددت بتدمير حضارة إيران، وأن هذا يُعد جريمة حرب.
وحذر من إمكانية توجيه هجمات مماثلة إلى دول أخرى، مؤكدا ضرورة إيقاف مرتكبي هذه الجرائم.
وعقب المؤتمر الصحفي، أجرى أرنو وكوليوند، زيارة إلى جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران، التي كانت هدفا للهجمات أيضا وتعرضت لأضرار جسيمة.
وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل في إيران، بحسب منظمة الطب الشرعي الإيرانية.