Emirhan Demir, Muhammed Kılıç
12 يوليو 2026•تحديث: 12 يوليو 2026
أنقرة/ الأناضول
اتهم النائب الأمريكي عن الحزب الديمقراطي رو خانا، الجيش الإسرائيلي بالكذب رافضا روايته بشأن الحادثة التي تعرض لها في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدا أن الجنود الإسرائيليين شاركوا في احتجازه.
وقال رو خانا، في مقابلة مع قناة "إن بي سي نيوز" الأمريكية، الأحد، إن الجيش الإسرائيلي نفى أن يكون جنوده قد احتجزوه، وادعى أنهم وصلوا فقط لتفريق الحشد، إلا أنه رد على ذلك بالقول: "الجيش الإسرائيلي يكذب".
وأوضح أنه خلال زيارته للضفة الغربية، احتجزه مستوطنون إسرائيليون استولوا على أراضٍ فلسطينية، قبل أن يصل 4 جنود إسرائيليين إلى المكان.
وأضاف أن الجنود أخبروا المترجم المرافق لهم بأنهم يقفون إلى جانب المستوطنين.
وأكد رو خانا، أن الجنود أنفسهم شاركوا أيضا في احتجازه.
وقال: "تُظهر كاميرات المراقبة أن هؤلاء الجنود الإسرائيليين كانوا أيضا شركاء في احتجاز مواطنين أمريكيين".
وأشار إلى أن الأشخاص الذين احتجزوه مع عدد من المواطنين الأمريكيين على صلة بالمستوطن المتطرف يينون ليفي، الذي اتهمه بقتل فلسطينيين.
ودعا رو خانا، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى فتح تحقيق بحق هؤلاء المستوطنين والجنود الإسرائيليين الأربعة.
والسبت، أعلن رو خانا، أنه تعرض للاحتجاز خلال زيارته الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث حاصر مستوطنون إسرائيليون يحملون بنادق "إم 4" أمريكية الصنع الحافلة التي كانت تقله في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، قبل أن يُحتجز هو ومرافقوه لنحو 90 دقيقة، ثم تدخلت قوات إسرائيلية.
وبحسب "القناة 12" العبرية، كان المستوطنون مسلحين ببنادق من طراز "إم 4" أمريكية الصنع، ووجهوا الشتائم إلى رو خانا، وركلوا إطارات مركبته.
من جانبه، ادعى الجيش الإسرائيلي أن قواته فرقت المستوطنين وسمحت للمركبات بمواصلة طريقها، حسب "القناة 12".
ورو خانا، عضو ديمقراطي ونائب عن ولاية كاليفورنيا، ويُعد من الأصوات التقدمية البارزة داخل الكونغرس، كما عُرف بانتقاده سياسات إسرائيل الاستيطانية والتوسعية في الضفة الغربية المحتلة.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، قاد رو خانا، إلى جانب السيناتور الديمقراطي بيتر ويلش، تحركا شارك فيه 74 عضوا بالكونغرس، طالبوا خلاله الإدارة الأمريكية باتخاذ موقف أقوى ضد مساعي إسرائيل لضم الضفة الغربية.
كما يُطرح اسم رو خانا، ضمن المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2028، فيما قال في أبريل/ نيسان الماضي إنه سيدرس خوض السباق بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2026.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
ووفق تقرير نصف سنوي صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ مستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء خلال النصف الأول من عام 2026، شملت مهاجمة تجمعات فلسطينية وإحراق منازل ومركبات وإطلاق النار على فلسطينيين والاستيلاء على أراض وإقامة بؤر استيطانية.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وحتى 29 يونيو/ حزيران الماضي، أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة عن مقتل 1179 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألفا، وفق معطيات مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني.