لاهاي/ ياسين ياغجي/ الأناضول
نُقل قرابة نصف كمية السلاح الكيميائي للنظام السوري المقرر تدميره، إلى خارج سوريا.
وأوضحت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في بيان لها، أن أكثر من 45% من كمية المواد الكيميائية تم نقلها خارج سوريا، مضيفة أن سفينتين تحملان تلك المواد أبحرتا من ميناء اللاذقية الأسبوع الفائت.
وأشارت المنظمة أنه كان لا بد من إنهاء عملية إخراج وتدمير المخزون الكيميائي لسوريا بشكل آمن بحلول حزيران/ يونيو المقبل، إلا أن النظام السوري تأخر عن الجدول الزمني المقرر لأسباب مختلفة، بينما كانت المنظمة عرضت تقريراً جديداً لإخراج جميع مخزون الأسلحة بنهاية نيسان/ أبريل المقبل لخارج سوريا.
وستنقل المواد الكيميائية عبر البحر إلى ميناء في إيطاليا، وستتولى سفينة أميركية عملية التخلص من المواد في مياه مفتوحة بالبحر، فيما من المنتظر أن تصل تكلفة تدمير المخزون الكيميائي نحو 40 مليون يورو في المرحلة الأولى.
يذكر أن سفينتين إحداهما دانماركية والأخرى نرويجية، تقومان بنقل الأسلحة الكيميائية السورية خارج الأراضي السورية، عبر ميناء اللاذقية منذ 7 يناير/كانون الثاني الماضي، ومن المقرر تدمير المواد الكيميائية الأكثر خطورة، وتشمل مشتقات غاز الأعصاب والخردل في المياه الدولية بالبحر الأبيض على متن سفينة أميركية.