أحمد المصري/ الأناضول-
أعلنت وزارة الصحة السعودية، اليوم الأربعاء، تسجيل 10 إصابات جديدة بفيروس "كورونا"، أمس، إضافة إلى وفاة 2 من حالات سبق الإعلان عن إصابتها بالفيروس، ليرتفع عدد المصابين بالفيروس منذ أول ظهور له في سبتمبر/ أيلول 2012 حتى الآن إلى 431 ، توفى منهم 117.
وقالت وزارة الصحة السعودية، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، اليوم، إن "العدد الكلي لحالات الإصابة المؤكدة ليوم أمس الثلاثاء هم 10 حالات (4 حالات في الرياض (وسط)،وحالتان في جدة (غرب)، وحالتان في المدينة المنورة (غرب)، وحالة في مكة، وحالة في الطائف(غرب)".
وبينت أن هناك حالتان وفاة لمرضى مسجلين سابقًا كلاهما توفى يوم 5 مايو/ آيار الجاري إحداهما امرأة تبلغ من العمر 68 سنة، في جدة، والأخرى لرجل يبلغ من العمر 60 سنة، في منطقة المدينة المنورة.
كما أشارت الوزارة إلى تماثل 4 حالات للشفاء من الحالات التي تم تأكيد إصابتها بالفيروس في السابق.
وبإعلان اليوم يرتفع عدد الإصابات التي تم تسجيلها خلال شهر مايو/ آيار الجاري إلى 60 إصابة ، توفى منهم 6.
وأصدر وزير الصحة المكلف الجديد عادل بن محمد فقيه، أمس الثلاثاء ، قراراً بإعفاء مدير مستشفى الملك فهد بجدة ونائبه من مهامهما، في خطوة وصفها بـ"الحاسمة" ربطها بانتشار فيروس كورونا، بحسب وكالة الأنباء السعودية.
يأتي ذلك بعد أقل من 3 أسابيع من إقالة وزير الصحة السعودي عبدالله الربيعة، بعد ارتفاع إصابات كورونا ولا سيما في جدة(غرب).
ولوح فقيه بالمزيد من الإقالات، مشيرا إلى أن الوزارة "لن تتوانى في اتخاذ أي إجراءات حاسمة من شأنها الوصول إلى أهدافها في الحفاظ على صحة أفراد المجتمع في أي وقت كان".
وتأمل السعودية ألا يكون شهر مايو/ آيار، كسابقه شهر إبريل/ نيسان، الذي حوله فيروس "كورونا" إلى كابوس أرق مضاجع الجميع في البلاد، حيث شهد أكبر عدد إصابات ووفيات في شهر واحد حيث أصيب خلاله وحده 209 أشخاص.
كما توفى خلال هذا الشهر (إبريل) 47 من إجمالي 111 حالة وفاة بالفيروس منذ أول ظهور، أي بنسبة 42% من إجمالي الوفيات بالفيروس في السعودية.
ويعد فيروس "كورونا"، أو ما يسمى الالتهاب الرئوي الحاد، أحد الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي، ولا توجد حتى الآن على مستوى العالم معلومات دقيقة عن مصدره هذا الفيروس ولا طرق انتقاله، كما لا يوجد تطعيم وقائي أو مضاد حيوي لعلاجه.