رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول-
شارك العشرات النشطاء والمسؤولين الفلسطينيين، اليوم الخميس، في وقفة تضامنية مع الأسير المضرب عن الطعام في السجون الإسرائيلية خضر عدنان، بدوار المنارة، وسط رام الله بالضفة الغربية.
وحمل المشاركون صور الأسير عدنان ورددوا شعارات تطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للإفراج عنه وإنهاء ملف الاعتقال الإداري، حسب مراسلة الأناضول.
ويواصل الأسير خضر عدنان إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الخامس والعشرين، احتجاجا على اعتقاله إداريا وتمديد اعتقاله للمرة الثالثة بداية الشهر الحالي.
وقال والد عدنان، لوكالة الأناضول خلال مشاركته بالوقفة،: "سيخرج ابني منتصرا من سجنه كما خرج بالمرة الأولى"، مشيرا إلى أن الحالة الصحية لنجله بدأت بالتدهور، حيث يعاني من عدم وضوح بالنظر، ويتنقل على كرسي متحرك.
وطالب والد عدنان الشعب الفلسطيني بالتحرك الفاعل للوقوف بجانب نجله ودعمه في إضرابه، واستغلال مواقع التواصل الاجتماعي لإيصال ما يحصل مع عدنان والأسرى الفلسطينيين للرأي العام الأوروبي، وفق قوله.
بدوره، قال أحمد النصر، أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي في رام الله، إن الوقفة التضامنية تأتي دعما للأسرى في السجون الإسرائيلية بشكل عام، والأسير خضر عدنان خصوصا.
وأضاف: "نؤكد اليوم على وقوفنا لجانب الأسرى الذين غيبتهم الاتفاقيات الدولية وتنكرت لهم معاهدات السلام".
وتابع: "خضر عدنان كان أول من أعلن وأطلق معركة الإضراب الفردي عن الطعام في السجون الإسرائيلية في اعتقاله السابق قبل ثلاث سنوات، واستطاع انتزاع حريته حينها عبر هذا الطريق، والآن يخوض معركة جديدة ضد الاعتقال الإداري، هذا السيف المسلط على رقاب الأسرى".
وحظي الأسير عدنان (36 عاماً) برمزية كبيرة لدى الفلسطينيين والأسرى في السجون الإسرائيلية، منذ أن فجّر "معركة الأمعاء الخاوية" الفردية ضد الاعتقال الإداري، عندما أضرب لـ67 يوماً متواصلاً عن الطعام عام 2012، قبل أن ينتهي باتفاق قضى بالإفراج عنه حينها.
وأعيد اعتقال عدنان في 8 يوليو/تموز الماضي، على حاجز عسكري في الشارع الرئيسي بمدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، قبل أن يعلن في الـ5 من الشهر الجاري، إضراباً عن الطعام، احتجاجاً على تمديد اعتقاله الإداري.
وخضرعدنان أحد أبرز قيادات الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية والناطق الرسمي باسمها، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال، ويسكن في بلدة عرابة قرب جنين، ويعد هذا اعتقاله العاشر في السجون الإسرائيلية.
وتعتقل إسرائيل 450 أسيرا إدارياً في سجونها، بحسب مركز أحرار لدراسات الأسرى الفلسطيني (خاص).
والاعتقال الإداري، هو قرار توقيف بدون محاكمة، لمدة تتراوح ما بين شهر إلى ستة أشهر، ويتم تجديده بشكل متواصل لبعض الأسرى، وتتذرع إسرائيل بوجود ملفات "سرية أمنية" بحق المعتقل الذي تعاقبه بالسجن الإداري.