حازم بدر
القاهرة ـ الأناضول
قال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن المجتمع الدولي أصبح لديه أدلة دامغة على استخدام نظام الأسد لأسلحة كيماوية.
وصدر ظهر اليوم الأربعاء بيان مقتضب عن المكتب الإعلامي للائتلاف جاء فيه: " أصبح الآن لدى المجتمع الدولي أدلة دامغة على استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيماوية ضد الشعب السوري. وستشهدون تطورات هامة قريبا في هذا الصدد ".
في السياق ذاته، قال لؤي مقداد المنسق الإعلامي والسياسي للجيش السوري الحر في تصريحات خاصة لمراسل الأناضول، أن حصول المجتمع الدولي على تأكيدات بشأن استخدام نظام الأسد لأسلحة كيماوية، جاء بعد توثيق العديد من الحالات بعدة مناطق سورية، تأكد معها استخدام السلاح الكيماوي.
وأوضح مقداد ان التوثيق تم بالتنسيق مع الجيش الحر، وشمل تحليلات أجريت للتربة والهواء ورصد لحالات تعرضت للتسمم والاختناق.
وشدد المنسق الإعلامي والسياسي للجيش الحر على أن نتائج التحليلات أظهرت أن الأسلحة المستخدمة تحتاج لمعامل تقنية، وإمكانيات عالية جدا، لا يمكن أن تتوفر إلا للدول.
وأضاف: " نؤكد على هذه النقطة، لأننا نتوقع أن يحاول نظام الأسد إلصاق التهمة بالمعارضة بالقول ان استخدام الاسلحة الكيماوية جاء من جانبهم ".
يأتي ذلك فيما توقع أحد أعضاء الائتلاف السوري والذي رفض نشر اسمه ان يخرج رئيس وزراء إحدى الدول الكبرى خلال الساعات المقبلة، ليعلن للعالم تأكدهم من استخدام الأسد لأسلحة كيماوية.
وأتهم مسؤولون امنيون إسرائيليون النظام السوري والرئيس بشار الاسد، باستخدام اسلحة كيميائية بواسطة إطلاق صاروخ يحمل غاز اعصاب من نوع "سارين" في مدينة حلب، بحسب ما افادت صحيفة "يديعوت احرونوت" اليوم الاربعاء.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أن " التقديرات في إسرائيل هي أن الاسد انتقل إلى استخدام السلاح الكيميائي".